منتدى تعليمي


    غذاء وتغذية (التداخلات)

    شاطر
    avatar
    omar mohamed

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 04/12/2010
    الموقع : omar_mg2020@yahoo.com

    غذاء وتغذية (التداخلات)

    مُساهمة  omar mohamed في الأحد ديسمبر 05, 2010 6:10 pm

    مفهوم التداخلات الغذائية
    الهدف من التداخلات الغذائية:
    1- رفع المستوى الصحي والتغذوي لأفراد الأسرة والمجتمع.
    2- زيادة معدلات الاستفادة من المادة الغذائية.
    3- تحقيق التوازن بين الأغذية الخاصة بالكربوهيدرات والدهون والبروتين في الوجبات اليومية.
    4- تقليل الأثر الضار لما يتناوله الإنسان من أغذية متنوعة ومشروبات وأدوية متعددة.
    أنماط التداخلات الغذائية:
    1- التداخلات الغذائية بين الطاقة ومكونات الغذاء:
    من أكبر المشاكل التي تعاني منها الأسرة المصرية هو قصور استفادة الجسم من العناصر الغذائية التي تتضمنها الوجبات الغذائية اليومية لأفرادها مما يؤدى إلى.
    1- سوء التغذية. 2- الأمراض الغذائية المتواطنة.
    3- ضعف بناء الجسم. 4- تدهور المستوى الصحي والتغذوي للأسرة.
    فلابد من توفير نوعيات متوافقة فيما بينها لتوفير الاحتياجات الغذائية اليومية التي تكفل نمو وبناء جسم سليم.
    مثل عدم احتواء الوجبة البروتينية علي عينة من أغذية الطاقة يقلل استفادة الجسم من البروتينات لأن أنسجة الجسم لن تحصل على الأحماض الأمينية المكونة لهذه البروتينات.
    لن يستفيد الجسم من الدهون إلا في وجود الكربوهيدرات حيث غياب الكربوهيدرات يؤدى إلى الأكسدة غير الكاملة للدهون مثل ما يحدث في مرض البول السكري لعدم قدرة هؤلاء المرضي على الاستفادة من الكربوهيدرات.
    (2) التداخلات الغذائية بين المواد الثلاثة الرئيسية للغذاء (الكربوهيدرات – الدهون – البروتينات) :
    (طبق الفول المدمس) التداخلات بين تلك العناصر الثلاثة تؤثر بدرجة ملموسة على مدى الاستفادة منه.
    حيث يحتوى الفول على نسبة عالية من البروتين إلا إنه يعتبر بروتين غير كامل في قيمته الغذائية نظرا لافتقاره بعض الأحماض الأمينية الضرورية.
    فإذا أضيف إلى الفول المدمس قطعة من الجبن أو بيضه مسلوقة أو محمرة فإن هذا التداخل يكمل النقص في الأحماض الأمينية الضرورية في بروتين الفول المدمس وتصبح قيمته الغذائية أعلى من بروتين اللحم.
    وإذا أضيف ملعقة زيت زيتون – أو زيت ذرة أو زيت بذرة قطن أو قطعة زبد صغيرة فأن هذا التداخل يكمل نقص الدهون في الفول المدمس فضلا عن حدوث توازن طاقي مع بروتين الفول كما أن وجود النشويات كالخبز والأرز والمكرونة مع قطعة اللحم يعتبر تداخلا غذائيا مفيدا ويحدث توازن بين الطاقة والبروتين.
    (3) التداخلات الغذائية بين الفيتامينات ومكونات الغذاء:
    أوضح مثال على التداخلات الغذائية بين الفتيامينات ومكونات الغذاء هو العادة الغذائية الخاطئة الشائعة في مصر وهي تناول البيض النيئ مع اللبن كغذاء يوصي به للمرض والرياضيين ورغم الأهمية الغذائية لكل من البيض واللبن على حدة إلا أن هذا التداخل يكون له أثر سلبي حيث يحتوى البيض على بروتين الأفيدين الذي له القدرة على الارتباط بـ 4 جزئيات فيتامين البيوتين الموجود في اللبن ويكون معقد لا يتحلل بالعصارات الهاضمة أو الأحماض مما يؤدي إلي حدوث نقص في البيوتين في الجسم وعدم الاستفادة أيضا من الأفيدين الموجود بالبيض والتغلب علي هذا التداخل السيئ يتم اللجوء إلي المعاملة الحرارية فيجب سلق البيض حيث تؤدي المعاملة الحرارية إلي فقدان قدرة ألافيدين علي الاتحاد مع البيوتين وبالتالي يحصل الجسسم علي فيتامين البيوتين علي صورة حرة وكذلك الاستفادة من الأفيدين الموجود بالبيض.
    4-التداخلات الغذائية بين العناصر المعدنية وبعضها:
    طبق الفول المدمس تنخفض فيه نسبة الكالسيوم عن الفوسفور فلا تكتمل استفادة أجسامنا من فوسفور الفول المدمس إلا عند تناول معه أغذية غنية في محتواها من الكالسيوم ومنخفضة في محتواها من الفوسفور مثل الألبان ومنتجاتها.
    وبعض أنواع الخضر مثل الجرجير – البقدونس – البصل – الكرات وبعض أنواع الفاكهة مثل الليمون المالح – البلح الطازج – ورق العنب – التوت فهذه الأغذاية تحدث تداخلات غذائية إيجابية مع الفول فيستطيع الجسم من الاستفادة من فوسفور الفول.
    كما أن الجرجير والبقدونس تجعل الجسم من الاستفادة من حديد وفوسفور الفول.
    *الوصايا العشر للتداخلات الغذائية :
    1-أحذر تناول المقويات المحتوية علي خليط الفيتامينات والمعادن إلا بأمر الطبيب.
    2-عليك بالأخذ في الاعتبار ديناميكية تغير التوصيات الغذائية المسموح بها من المواد الغذائية واعتبرها إرشاد للاحتياجات الغذائية التي تتغير من شخص أخر.
    3-عليك مراعاة التنوع للغذائي والسعري في الوجبات الغذائية المختلفة من مكان لأخر من وقت لأخر.
    4-حاول الاستفادة من الساعة البيولوجية داخل الجسم التي تعبر عن دقة تداخل الجسم بضبط أكسدة الطعام داخله للترشيد الدخل السعري.
    5-حاول الاستفادة مع النظام الدقيق لتداخل جسم بهدف إعادة أي مكون غذائي أختل توازنه في الجسم إلي قواعده بترشيد استهلاكي في الوجبات اليومية .
    6-أحذر عند تطبيق برامج الريجيم لخفض الوزن تتابع برامج الغذاء الواحد لما لذلك مع أثار سلبية من التداخلات الغذائية .
    7-أن نجاح ريجمات خفض أو زيادة الوزن يكون خاضعاً لترشيد الدخل السعري بما يكفل بطئ التداخلات الجيرية للجسسم ولا يعتمد بالضرورة علي كمية الغذاء المتناول .
    8-حاول أن تتحرر من أثار العادات والمعتقدات الغذائية الخاطئة لتستفيد من الآثار الإيجابية المفيدة لتداخلات الغذائية.
    9- أشرب يومياً كوب واحد من اللبن علي الأقل مراعيا تداخلات الغذائية الإيجابية مع الأغذية والمشروبات والأدوية الأخري التي تناولها.
    10- حاول الاستفادة من التداخلات الغذائية الإيجابية المفيدة لتعد لنفسك ولأسرتك وجبات غذائية مناسبة مكونة من خليط من المواد الغذائية المختلفة الأفضل في قيمتها الغذائية والأكثر ترشيداً في قيمتها السعرية والأرخص من الناحية الاقتصادية بعيداً عن تداخلاتها بذاتها أو تداخلات الجسم مع تداخلاتها الغذائية.
    الأثار الإيجابية للتداخلات الغذائية:
    1- زيادة معدلات الاستفادة من الأغذية.
    2- يقلل احتمال الإصابة بالسرطان.
    3- إبطاء معدلات امتصاص الجلوكوز والأحماض في الأمعاء الدقيقة.
    4- إنجاح برامج الريجيم الغذائي بأنواعه المختلفة.
    5- خفض الكوليسترول وتقليل احتمالات الإصابة بأمراض ألقلب والمتصلب.
    6- علاج حالات الإمساك.
    7- فتح الشهية وتنشيط عملية هضم الأغذاية وامتصاصها. 8 - المحافظة علي صحة وسلامة العظام.
    9- استمرار الحياة الصحيحة السليمة. 10- زيادة القيمة الغذائية للأغذية. 11- زيادة الدخل السعري للوجبات الغذائية.
    12- تنقية الجسم من السموم وتقليل آثار التلوث الغذائي.

    الأثار السلبية للتداخل الغذائي :
    1- تكوين حصوات الكلي. 2- حدوث هشاشة وضعف في العظام ؟
    3- ظهور حالات أنيميا الحديد والنحاس والزنك.
    4- خفض القيمة الغذائية وتدهور الخواص العضوية الحسية للأغذية المجففة والمخزونة.
    5- نقص معدلات الاستفادة مع الفيتامينات وتنشيط عملية امتصاصها وظهور أعراض نقصها .
    6- الإصابة بمرض تليف الكبد. 7- زيادة حالات تسويس الأسنان.
    8- انخفاض معدلات استفادة الجسم من البروتينات. 9- ظهور حالات نقص الكالسيوم.
    10- ظهور حالات سوء التغذية. 11- ظهور الإصابة بمرض البول السكري.
    12- الأرق والتوتر النفسي. 13 - الإصابة بحالات التسمم الغذائي.
    14- ارتفاع ضغط الدم ويرعي الانفعال والتوتر.
    15- الإصابة بالإجهاد والأعياء وكثرة الخمول والميل إلي النوم. 16- خفض الدخل السعري للوجبات الغذائية.
    *حقـــــوق المستهــــلك
    "البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل" عبارة توارثتها أجيال من التجار في بلادنا لكنها باتت في عصر العولمة من مخلفات الماضي ذلك للمستهلك الآن حقوقا أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار رقم 284/39 الصادر في 9/4/1985 ولأن حقوق المستهلك جزء من حقوقه كأنسان فقد تباينت الدول فيما بينها تبعا لمساحة حرية الإنسان بها في ترسيخ الحقوق التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة وهي ثمانية حقوق ، فمن حق المستهلك أن:
    1- يشتري سلعة سلمية. 2- يحاط علما بكل مواصفات السلعة.
    3- تكون له حرية الاختيار. 4- يكون من حقه الشكوي نتيجة لأي عيب في السلعة.
    5- أن تشبع السلعة احتياجاته الأساسية. 6- ينصف ويعوض حالة حصوله علي سلعة معيوبة.
    7- يتعلم ويتثقف لكي يقوم السلعة بدقة. 8 - يعيش في بيئة صحية.
    * أن حقوق المستهلك إذن لا تقتصر علي سلامة السلعة ولكن من حقه أن يعلم كل الآثار الجانبية المترتبة علي استهلاك هذه السلعة والمثال الواضح في هذا السياق هو الدواء كما أن من حق المستهلك الحصول علي خدمة ما بعد البيع بما فيها ضمان سلامة السلعة وصيانتها خلال فترة الضمان.
    ومع تقدم تصنيع وتداول الأغذية فقد استحدثت أدلة بتغير لونها توضع علي عبوات الأغذية يستطيع المستهلك عن طريق متابعة لونها باسم أدلة الزمن ودرجة الحرارة (TTI) والتي تثبت علي عبوات الأغذية المجمدة ويعتبر لون هذه الأدلة تخزين هذه الأغذية تحت ظروف التجميد في أثناء التداول والتسويق.
    أن حقوق المستهلك أذن ليست ترفا ولكنها حقوق مقننة بتشريعات ومواصفات قياسية وأجهزة متعددة يناط بها مراقبة الجودة والسلامة لكل السلع التي يشتريها المستهلك ولأن من حق المستهلك أن يعلم فقد تحولت البطاقات التي تدون عليها بيانات السلعة إلي إداة تثقف المستهلك كيف لقد شاع لحقبة طويلة مقولة مفادها أن " العبوة تحوي وتحمي وتبيع الناتج بداخلها" أما الآن فقد أضيف إلي هذه الوظائف الثلاث للعبوة وظيفة رابعة وهي أن البيانات المدونة علي العبوة تثقف المستهلك وترشيده إلي اختيار غذاء صحي وسليم ومتوازن .
    ولقد اتسعت دائرة حقوق المستهلك بعد أن وضعت المنظمة الدولية للمواصفات (أيزو ISO) منظومة أو حزمة من النظم تحمل كل مجموعة منها رقما ممزياً.
    وتمثل هذه الشهادة عنصرا مهما من عناصر التسويق والمنافسة في السوق العالمية الآن.
    من ناحية أخري فقد اكتملت منظومة حقوق المستهلك ونشأ ما اصطلح علي تسميه بالإدارة المتكاملة للجودة (Total Quality Mangement tom) بعدما اعتمدت منظمة التجارة العالمية WTO النظام المعروف بالهاسب HACCB "نظام تحليل مصادر الخطر عند نقاط التحكم الحرجة" وطبقا لهذا النظام فإن يتم تقويم كل مراحل إنتاج الغذاء بدءا من الحقل أو المرعي وصولا إلي الحصاد "أو الذبح" ثم الأعداد والتصنيع والتعبئة والتغليف والتداول والتسويق ورصد كل النقاط التي قد تشكل مصدراً للتلوث وتلافيها وتجدر الإشارة إلي أن نظام الهاسب مأخوذ عن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA فقد طبقته علي الأغذية من الآلف إلي الياء لضمان سلامتها من منظور أن صناعة الفضاء هي من الصناعات التي لا تحتمل الخطأ أو وجود عيب " يطلق عليها صناعات الخطأ أو العيب صفر ( ZERO DE-FECT ) ولقد أقرت إدارة الأغذية والعقاقير FDA تطبيق نظام الهاسب علي مصانع الأغذية كما صدر قرار وزير الصحة المصري رقم 268 لسنة 1995 ببدء تطبيق نظام الهاسب في مصانع الأغذية بمصر لضمان إنتاج غذاء أمن بعيدا عن كل مخاطر التلوث البيولوجي " الميكروبي " والكيماوي والفيزيقي .
    في الدول المتقدمة توجد جمعيات لحماية المستهلك تقوم بالإرشاد إلي السلع الأمنة وتحمية من الإعلانات المضللة كما أنها تنشر نتائج تحليل السلع وتقارن بين جودة النوعيات المختلفة من السلعة الواحدة وكذا فإنها تقدم للمستهلك الأسعار الحقيقية للسلع وتحميه من مخاطر الاحتكار الذي تمارسه بعض الشركات, وفي مصر وجد 73 جمعية لحماية المستهلك فهل ننتظر منها تفعيل هذا الدور في حماية المستهلك.
    avatar
    admin
    Admin

    عدد المساهمات : 21
    تاريخ التسجيل : 30/10/2010

    رد: غذاء وتغذية (التداخلات)

    مُساهمة  admin في الثلاثاء ديسمبر 07, 2010 12:40 am

    الله ينور عليك يا عمر

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 2:15 am